موقع متنوع وشامل ، مقالات ، إسلامنا ، قضايا الأمة ، مشكلات الشباب ، هموم الناس ، أحوال السياسة ، الخواطر ، مقاطع الفيديو ، الصور النادرة ، أهلينا فى فلسطين ، أهالينا فى العراق ، المرأة المسلمة ، حقيقة الصهيونية ، جرائم ضد الإنسانية


    أنا ثم أنا ثم أنا وإلى الأبد

    شاطر
    avatar
    محمد الجرايحى
    كاتب مؤسس
    كاتب مؤسس

    الدولة : مصــــــر
    رقم العضوية: : 1
    العمل : التربية والتعليم
    عدد المساهمات : 380
    النشاط على النت : مدون
    تسجيل عضوية : 22/06/2010




    تعالوا أنا ثم أنا ثم أنا وإلى الأبد

    مُساهمة من طرف محمد الجرايحى في الثلاثاء يونيو 29, 2010 8:50 pm


    بسم الله الرحمن الرحيم

    قرأت فى إحدى الصحف المصرية أن
    مهندساً يعمل فى إحدى القطاعات الحكومية الكبرى تمكن من صنع كشاف سفن
    بخامات مصرية وبجودة عالية لاتقل عن مثيله المستورد من الخارج والذى يتم
    استيراده بعشرة ملايين من الدولارات ، وأن الكشاف المصرى الصنع لن يتكلف
    أكثر من مليون دولار فقط…



    شئ جميل يسعد القلوب ويشعرها بالفخر لأننا نسعد دائماً بأن نجد مثل هذا المهندس المصرى المخلص ..وإلى هنا ولاغريب فى الموضوع .





    نصل إلى ماحدث بعد ذلك ..تقدم المهندس بمشروعه إلى السيد الفاضل / رئيس القطاع ..والذى وضع البحث أو المشروع فى درج مكتبه


    وأحكم إغلاقه ..ولم يتوقف الأمر
    عند ذلك ..بل أخذ يضايق فى هذا المهندس وكما يقولون : يمسك له على
    الوحدة..حتى فاض الكيل بهذا المهندس والذى أصابته الحيرة من تصرفات رئيس
    القطاع والذى كال له الاتهامات ..وماهى هذه الاتهامات ..أن هذا المهندس
    يطمع فى منصبه وأنه يريد أن يجلس مكانه رئيساً للقطاع ..!!!!!






    هذا نموذج لأصحاب المناصب الذين
    لايرون إلا أنفسهم ويستميتون فى التمسك بالكراسى ولايتوانون فى تحطيم كل
    من يقترب من الكرسى حتى لوكان هذا مجرد وهم فى رؤوسهم هم فقط .






    نموذج آخر ولكنه على مستوى أعلى


    أثارت الصحف موضوع غريب وعجيب بالفعل


    تم ترشيح عالم كبير لجائزة كبرى
    من جوائز الدولة ، وهذا العالم مشهود له بالكفاءة ليس محلياً فقط بل وعلى
    المستوى الدولى، بل ويشغل منصباً مرموقاً يضعه فى مقدمة علماء الدولة
    وبقرار جمهورى



    ولكن السيد الوزير المسؤول له رأى آخر يرى أن هذا العالم لايستحق هذه الجائزة وأن أبحاثه قديمة وغير ذى جدوى


    سبحان الله ..ولماذا إذاً وضعه رئيس الجمهورية فى هذا المنصب المرموق؟؟!!!





    وبالبحث والتقصى اكتشف أن
    الوزير يخشى من هذا العالم لأنه سبق ورشح لنفس منصب الوزير وأنه مرشح بقوة
    لخلافة هذا الوزير فى هذا المنصب لذلك يناصبه العداء…..






    هذان النموذجان هما مثال لنماذج
    متعددة فى كل مؤسسات الدولة الكل لايرى سوى نفسه ويخيل إليه أن هذا المنصب
    ماجعل إلا له ويظل متمسك به حتى آخر رمق فى حياته..وهى سياسة موجودة فى كل
    المناصب من أعلاها حتى ادناها






    فى بلاد العم السام نموذج آخر ..بطله عالمنا الكبير ( د/ أحمد زويل) يحكى عن قصة أسطورية حدثت معه هو شخصياً


    فوجئ عالمنا الكبير بأستاذه
    الأمريكى والذى يشغل أكبر منصب فى الجامعة وهو أستاذ كرسى ..يستدعى تلميذه
    زويل ويخبره بأنه قرر أن يتنازل له عن منصبه .. المفاجأة ألجمت التلميذ
    الذى اصابه الصمت ..وقال الأستاذ: أنت أفضل منى ..وستفيد بلادى أكثر منى
    لذلك أتنازل لك عن منصبى



    وقد كان وتنازل الأستاذ
    الأمريكى لتلميذه المصرى عن منصبه حتى يفيد بلاده التى يكن له هذا الأستاذ
    كل الحب والولاء ويمتلك قدراً كبيراً من الموضوعية والصدق مع النفس


    ????
    زائر

    تعالوا رد: أنا ثم أنا ثم أنا وإلى الأبد

    مُساهمة من طرف ???? في الأحد أغسطس 08, 2010 1:52 pm

    حزب أعداء النجاح

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 27, 2017 5:15 am